Canalblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
Publicité
إدارة مواقع المملكة المغربية
14 juillet 2019

المملكة المغربية : رسالتنا لكل الإنفصاليين الذين يساندون جبهة البوليساريو، و للثيارات الأمازيغية المتطرفة،و لكل من يدعي المعارضة

Screenshot_٢٠١٩-٠٧-١٤-٠٥-٤٣-٥٥-1

 

المملكة المغربية : رسالتنا لكل الإنفصاليين الذين يساندون جبهة البوليساريو، و للثيارات الأمازيغية المتطرفة،و لكل من يدعي المعارضة من خارج أرض الوطن...

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 14 يوليوز 2019 م.

تمهيد : إن المعارضة البناءة كانت ذائما مرحب بها بالمملكة، أما يريد إثارة الفتنة فليعلم أن المغرب جبل لا تحركه مؤامرات الأعداء و لا يزعجه صوت الصراصير ...

الحمدلله وحده، و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على آله و صحبه أجمعين.

يا شعب أمتنا العظيم، إن المملكة المغربية كانت ذائما بلد الديمقراطية و حرية التعبير و حقوق الإنسان، لدرجة أن الدولة الوحيدة في العالم العربي و الإسلامي التي لم يكن المعارضين من أبنائها يغادرون وطنهم، بل يعيشون معززين و مكرمين يتمتعون بكامل الحرية و بكل الحقوق إن لم نقل أكثر، لكننا كذلك نعلم أن هناك من يعارض و ينتقد و ينشر فيديوهات مدعيا غيرته على وطنه و أنه يريد الإصلاح و محاربة الفساد، و عندما نبحث، نجد شخصا فاسدا لم يستطيع حتى إصلاح بيته الداخلي و لا أخلاقه، و ليس له مستوى ثقافي و لا إلمام بالسياسة بقدر ما هدفه البحث عن مزيد من الآيكات بإختيار عناوين مثيرة لجلب الفضوليين و الضحك على المغفلين، لأن بقدر الآيكات بقدر ما يحصل على مزيد من الدريهمات، و لا يهم إن خان أهله و وطنه، كما نعلم أن هناك من يعارض خدمة لأجندات أجنبية و خدمة لمصالح أعداء وطنه الأم، كما نعلم أن هناك من يعارض معتقدا أنه كما سبق أن قلنا و تطرقنا إلى ذلك في مقالات سياسية سابقة، بأنه في عهد المرحوم إدريس البصري وزير الداخلية الأسبق، حينما كان ينتهج سياسة إسكات المعارضة بالمال و الإمتيازات حتى أصبح اللجوء للمعارضة وسيلة فعالة للحصول على الإمتيازات، و طبعاً هناك مختلون نفسيا أصبح مرضهم حب تسجيل فيديوهات و أن يعيشوا البطولات الوهمية، و هذا مرض نفسي أصبح شائعا... و كما قلنا في البداية فنحن لم نكن أبدا ضد المعارضة، بل بالعكس المملكة المغربية كانت ذائما تفتح أبوابها و ذراعها و ترحب بكل معارض جاد، غيور على دينه و وطنه و ملكه، فليس عيبا أن ينتقد الإنسان الأوضاع السياسية في وطنه لأن المعارضة هي عصب الحكومة و الحكم، و دولة بدون أعصاب هي جسم رخو لا يستطيع فعل أي شيء بل سهل أن يقضي عليه أي عدو مهما صغر حجمه، لأن دولة بدون معارضة هي دولة تحكمها ديكتاتورية و الصوت الواحد، طبعا سوف تكون جنة للمنافقين و الخونة و العملاء و لصوص المال العام، و طبعا سوف تكون جهنم للرجال الوطنيين الأحرار و بعدها تكون ثورة غير منظمة و تعمها الفتنة و تصبح دولة فاشلة...هذا حال الدول العربية و الإسلامية في غالبيتها، أما في المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة بقيادة أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده موحدا، فقد إخترنا أن نكون بلدا ديمقراطيا نقول للحكومة إن أصابت أصبت و إن أخطأت قد أخطأت، طبعا بما يليق بها من أدب الحوار، و الحمد لله أن الملك محمد السادس ملك عمل ليل نهار من أجل أن يكون المغرب بلدا للديمقراطية و حرية التعبير و حقوق الإنسان، لأن الملك محمد السادس نصره الله و أيده يحب الصدق و الصراحة و يكره المنافقين و المطبلين...
و من هذا المنبر الشريف هذه رسالتنا لكل من يدعي أنه معارض و هدفه الإصلاح و أنه ينتقد حبا في الوطن، و هذه رسالتنا لكل الثيارات الأمازيغية المتطرفة، و لكل الإنفصاليين الذين يساندون أطروحة جبهة البوليزاريو، من كان يدعي أنه يعارض من أجل إصلاح الأوضاع بالبلاد فإن عليه أن يعلم أن هدفنا جميعاً ملكا و شعبا هو الإصلاح، و هذا ما يقوم به جلالة الملك نصره الله مند إعتلائه عرش أسلافه الميامين، فعلينا أن نضع يدنا في يد ملك البلاد من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل، الإصلاح، أما من يساندون أطروحة جبهة البوليساريو فعليهم أن يعلموا أن الحكم الذاتي الذي قدمنا و أقررنا في أقاليمنا الجنوبية هو أفضل ما يمكن تقديمه، و أن عليهم أن يعودوا لرشدهم و بلدهم الأم المملكة المغربية ليساهموا في تنمية جهتهم في إطار الجهوية الموسعة التي تنعم بها جهات المملكة، و عليهم أن يكفوا عن مساندة أطروحة إنفصالية لم يعد لها من وجود إلا في عقول مريضة و خيال خرافي مريض أكثر، و أقول لهم، عودوا إلى رشدكم بدل أن تكونوا لعبة تحركها أيادي المخابرات العسكرية الجزائرية...
و ليعلم الجميع أن المعارضة البناءة كانت ذائما مرحب بها في المملكة المغربية الشريفة، فإن أردتم الإصلاح فهذه أيدينا ممدودة إليكم،و نحن نخاطبكم و نحن من موقع قوي، لنقول لكم عودوا لبلدكم فوالله لن نعتقل أو نحاكم أحدا على رأيه ما ذام سيحترم و يلتزم بثوابتنا الوطنية التي تجمعنا و تجعل منا دولة قوية موحدة من طنجة إلى الكويرة بقيادة أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده موحدنا ... و إن أردتم الفتنة فالشعب أصبح واع بما تخططون له لزعزعة أمن و إستقرار البلاد...
أجل لم تعد حيلكم و أكاذيبكم لتنزيل المخططات الصهيونية تنطلي على أحد، تلك المخططات الجهنمية التي خربت سوريا و العراق و اليمن و ليبيا...و تونس و مصر، و نشرت الفتنة في جل الدول الأفريقية، بل تستعد الآن و عن طريق عملائها زعزعة الأمن و الاستقرار بكل من الجزائر الشقيقة و السودان...لوضع نهاية مأساوية للدول العربية التي أصبحت شعوبها لاجئة مشردة تتسول الأجنبي... نعم أناس يتم تمويلهم من تنظيمات خارجية،ليحعلوهم أبواق تحاول الاختفاء خلف مطالب اجتماعية واقتصادية أو سياسية... مطالب ظاهرها الرحمة وباطنها عذاب أليم، للضحك على قصار العقول وجرهم للهاوية لتنفيذ اجنداتهم التخريبية...
ومن هذا المنبر اقول للجميع من كان منكم يريد الإصلاح كما يدعي فهذه أيدينا مفتوحة أيديكم، وأبواب بلدكم مفتوحة، إرجعوا ساهموا إلى جانبنا لأن الإصلاح هدفنا جميعا وأولنا ملك البلاد محمد السادس نصره الله وأيده موحدنا، والذي يسعى ليل نهار للعمل لإسعاد وإصلاح الأوضاع بالبلاد، فعودوا إلى بلدكم والله لن نحاسب أو نحاكم أحدا على رأيه فالوطن لكل أبنائه، لكن من كان يعتقد أن مناوراته ستنجح أقول له، كلا نحن معنا الشعب المغربي العظيم شعب متشبت بالعرش والسلطان وشعاره الخالد الله_الوطن_الملك، شعب أصبح واع بالمؤامرات وما يخطط له في الكواليس...فلن تفلحوا إذا أبدا...
وللتذكير فالمغرب هذا البلد ذا التاريخ العريق والمجيد بفضل الله وعنايته الإلهية ،بلد حباه الله بموقع جغرافي يحسد عليه ومن نعم الله سبحانه وتعالى على هذا البلد الأمين أن جعل زمام الٱمر فيه لذرية حبيبه محمد إبن عبد الله ٱفضل خلق الله ورسول الله الأمين ، فملوك المغرب من سلالة رسول الله إتبعوا سنة وسبيل الرشاد فكانوا لكل المغاربة الأب الأخ والعون والسند فالمغاربة سواء من ديانة يهودية أو مسلمون وسواء عرب ٱو ٱندلوسيون أو أمازيغ كلهم سواسية لا فرق بينهم يكونون أسرة واحدة إسمها المغرب ...
لكن للأسف في السنين الأخيرة تكالبة على الدول العربية والإسلامية القوى العظمى محاولة منها لتقسيمها وإستغلال ترواتها فكان أن دعمت الخونة والمرتزقة من أبنائها بإسماء مختلفة كتنظيم القاعدة وبعده تنظيم داعش وكدلك عن طريق بعض التنظيمات والحركات الأمازيغية المتطرفة لسبب واحد فبعضها حركات خلقت لتنفيد مخططات أسيادها لتقسيم بلدان شمال إفريقيا وهذا ما لن يتم لهم لأن الشعوب العربية فطنت للمخطط الحقير الذي ينفده هؤلاء العملاء ، ولأمازيغ المغرب ٱقول مند متى كنتم تشعرون بالتمييز أو الإقصاء ألم تكن زوجة إدريس الأول إلا كنزة البربرية أم الأشراف الأدارسة بالمغرب ،ٱلم تكن زوجة الملك الحسن التاني قدس الله روحه وٱم ملك المغرب الملك محمد السادس نصره الله أمازيغية فعن أي إقصاء أو تهميش يتكلم هؤلاء الداعشيون الأمازيغ وشخصيا وإن كنت من سلالة رسول الله فإن ٱمي من ٱصول ٱمازيغية وأعتز بدلك ،وليدكر الجميع أن المغاربة الأمازيغ ليسوا محتاجين لثيارت عميلة مدعومة من الخارج للدفاع عنهم وهم اللذين عرفوا بمقاومتهم للإستعمار وتاريخهم مجيد فالملك محمد الساذس أول المدافعين عن حقوق المغاربة الأمازيغ ولكم خطاب الملك محمد السادس في أجدير فالتاريخ لا ينسى وكما نشر الصحافي والمحلل السياسي عبد الرحيم أريري '' مناسبة هذا الكلام هو ما نشاهده حاليا في المغرب من قضايا عادلة لكن الدفاع عنها يتم بشكل غير عادل، بل وبلغة متطرفة جدا إلى درجة الاشمئزاز. في الدورة الأخيرة للجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية المنعقد بجنيف بمناسبة مناقشة تقريرالمغرب ومدى ملاءمة سياسته العمومية مع ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية ذات الصلة (خاصة عهدي 1966)، أشهرت بعض الجمعيات الأمازيغية تهمة غريبة في حق المغرب من كونه لا يبيد الأمازيغية «لغة وثقافة ومجالا» فقط بل ويمارس الأبارتايد ضد الأمازيغ كلما تعلق الأمر بالتوظيف وتقلد المسؤوليات العمومية. البليد هو من سيساير هذا الطرح، والجاحد الحقود على المغرب والمغاربة هو من سيسلم بهذا الأمر.

فإذا كان صحيحا أن المغرب «لم يقطع الواد وينشفو رجليه» في الديمقراطية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب بناء على الاستحقاق والكفاءة والحظوظ المتساوية في تقليد مختلف المسؤوليات العمومية. فالصحيح أيضا أن المغرب ليس هو دولة بورما حيث تتم إبادة مسلمي الروهينجا، وليس هو أنغولا حيث يتم حرق كل من يعتنق الإسلام، وليس هو أوربا حيث يتم منع ولوج مرفق عمومي على كل من ارتدت «فولارا» أو أسدل اللحية، فأحرى أن يتقلد منصبا عموميا. الدليل على بطلان الاتهام، أن الوزير الذي كان يناقش تقرير المغرب في جنيف تجري في عروقه دماء أمازيغية «ألا وهو ابن الريف عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل». ومنصب الوزير هو ثالث منصب في هرم الدولة، بعد الملك ورئيس الحكومة.

فمنذ استقلال المغرب إلى اليوم نجد أن معظم صناع القرار ينحدرون من الأمازيغ: من وزراء وجنرالات وقضاة وعمال وولاة وغيرها.

لنبدأ بالوزراء الأمازيغ: مبارك البكاي، عزيز أخنوش، الزموري، التهامي عمار، حدو شيكر، محمد شفيق، عبد الله الشفشاوني، محمد أمزيان، عبد الرحمان بوفتاس، عبد الله أزمي، عبد السلام أحيزون، محمد حصاد، امحند العنصر ، المحجوب أحرضان، الدكتورلحسن الوردي، محمد محتان، محمد حما ، حسن أبو أيوب، سعيد أمسكان، مصطفى المشهوري، عبد العظيم الحافي، عبد العزيز المسيوي، المختار السوسي، صالح المزيلي، حمو أوحلي، واللائحة طويلة.

لنتوقف عند العلبة السوداء للجيش والتي ينتمي كبار ضباطها لسلالة الأمازيغ: الجنرال ميمون المنصوري، الجنرال عرشان، الجنرال إدريس بنعيسى، الجنرال ابن القايد، الجنرال حمو الزياني، الجنرال عبد الرحمان حبيبي، الجنرال الحسين البوهالي، الجنرال محمد أوفقير، والجنرال المذبوح«وهما متزعما المحاولتين الانقلابيتين الفاشلتين لعامي 1971 و1972 »ء الجنرال الزياتي، الجنرال الكوريمة، الجنرال عبروق، الجنرال الحرشي، الجنرال موحى حروش، الجنرال الحسين ميصاب. الكولونيل بو الحمص، الكولونيل أوموحى، الكولونيل إدريس أورحو، واللائحة طويلة.

أما في الولاة والعمال فحسبنا التوقف عند بعض الأسماء لكون الإدارة الترابية تقريبا تبقى حكرا بالأساس على أبناء الأمازيغ. وإليكم الأسماء: الوالي علال السكروحي، الوالي عبد الوافي لفتيت، عبد الحميد الزموري، محمد واحجير، الطاهر أوعسو، محمد الحسني، صالح زمراك، عزيز دادس إلخ... نفس الشيء في القضاء، إذ لا تخلو دائرة قضائية بالمملكة من مسؤولين في القضاء الواقف او الجالس ذوي الأصول الأمازيغية وذلك منذ الاستقلال إلى اليوم : علي عثماني، العياشي مولود، محمد الدربوعي، عبد الله سكان، علا الجيلالي، مبارك ألوبان (كان بالمجلس الأعلى والآن محامي بمكناس)ء الحبيب اليعقوبي، حسن واحي، الطيبي العنصر، موحى مطران، ليزول أو ميمون، ماعوني سليمان، بوعزة هياج...

أبعد كل هذا يحق لهذا الناشط أو ذاك أن يجرؤ على الادعاء أن المغاربة ذوي الأصول الأمازيغية يعانون من الأبارتايد في الوظيفة العمومية؟

ارتقوا بالنقاش يرحمكم الله، فالمغاربة ليسوا بلداء.''إنتهى كلام الصحافي والمحلل السياسي عبد الرحيم
أريري
وأخيرا أحيي كل الأخوة والتنظيمات الأمازيغية الجادة والمخلصة لتوابت الوطن وٱقول للحركات والتنظيمات العميلة لا مكان لكم بيننا فٱوراقكم كلها إنكشفت .
و السلام على من إتبع الهدى

مواقع المملكة المغربية

IMG-20190704-WA0026

خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

fb_img_1521095132353-1

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الدكتورة عزيزة الطيبي و الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ أحمد فاضل و الأستاذ و الكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي علمي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية ...و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.

7454360

117949046

117949064

__

http://royaume157.canalblog.com/archives/2019/06/20/37443089.html
__

Screenshot_٢٠١٩-٠٧-١٤-٠٥-٣٠-٤١-1-1

Publicité
Publicité
Commentaires
إدارة مواقع المملكة المغربية
  • مـــــــا الحـــب إلا لـوطــني و ما الــوفاء إلا لملـــكــي و مــــــا الــرمــال الذهبية إلا فــي الصحراء المغربيــة
  • Accueil du blog
  • Créer un blog avec CanalBlog
Publicité
Archives
Publicité